أختتم مركز يمن ميديا جايد للتنمية، وبتمويل من منظمة انترسوس، أنشطة التوعية لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي أقيمت في المساحة الآمنة للنساء والفتيات بمديرية الشمايتين محافظة تعز في إطار حملة 16 يومًا من النشاط.
وفي ختام الحملة نظم المركز فعالية توعوية شاركت فيها (15) من القيادات النسوية والناشطات المجتمعيات وممثلات للنازحين وفئة المهمشين والمجتمع المُضيف، وناقشت فقرات التوعية المتنوعة عددًا من المواضيع ذات الأولية، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية تعليم الفتيات، والاستخدام الآمن للإنترنت، ومناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، وتعزيز صحة الأم الحامل، وحق المرأة بالميراث الشرعي.
وكانت الفعالية قد استخدمت وسائل توعوية جذابة من خلال المحاضرات المباشرة والمشاهد التمثيلية التي تشاركها فريق المساحة والحوارات التلفزيونية مع المشاركات.
واستعرضت المشاهد التمثيلية التوعوية معاناة الفتيات الأميات، وآثار الحرمان من التعليم، والميراث، وركزت فقرات الحوار” بين رجل وفتاة يحاول ابتزازها بعد اختراق هاتفها” كيفية التعامل مع المُبتز، وطرق حماية البيانات الشخصية.
من جانبها أكدت إحدى المشاركات نجاح الحملة في إيصال رسالتها قائلة: سُعدت كثيرًا بحضور الفعالية التي ناقشت قضايا العنف التي تتعرض لها المرأة. وأضافت: تم تقديم فقرات التوعية بطرق جديدة حظيت بتفاعل جميع المشاركات، ورسخت لدينا وعيًا إيجابيًا بطرق مناهضة أشكال العنف الممارسة تجاهنا. واختتمت: سنقوم بنقل مواضيع التوعية الهامة، ونبادل برفع وعي المجتمعات بحقوق المرأة من خلال الأسس والأساليب التي تلقيناها.
تجدر الإشارة إلى أن المركز كان قد نفذ خلال فترة الحملة عددًا من الأنشطة التوعوية المباشرة التي أسهمت برفع الوعي المجتمعي بحقوق المرأة والوقاية من العنف الذي تتعرض له في كثير من جوانب حياتها.
https://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2025/06/DSC_0057_٠٩٠١٢٢-scaled.jpg17072560adminhttps://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2023/08/مركز-يمن-ميديا-جايد-2-300x218.jpgadmin2025-06-29 22:11:582025-06-29 22:11:59مركز يمن ميديا جايد للتنمية يختتم أنشطة التوعية لمناهضة العنف ضد المرأة
أقام مركز يمن ميديا جايد للتنمية(YMGD ) عصر يوم الاثنين 25 نوفمبر 2024 وبتمويل من منظمة انترسوس فعالية احتفائية بمناسبة اليوم العالمي للطفل، والتي احتضنتها المساحة الآمنة للنساء والفتيات بمديرية الشمايتين محافظة تعز، وشارك فيها عدد من الأطفال الأيتام والنازحين وفئة المهمشين والنساء الأمهات.وتضمنت الفعالية عددًا من أنشطة الدعم النفسي الترفيهية والثقافية التي تهدف إلى تعزيز الدمج الاجتماعي بين الأطفال النازحين وفئة المهمشين والمجتمع الحاضن، وتحسين الرفاه النفسي، بالإضافة إلى فقرات من مسرح الدُّمى المُساهمة بمناهضة التمييز والتسرب من التعليم، ورفع الوعي بحقوق الأطفال.وصنع الأطفال- ضمن نشاط المهارات- قُبَّعات كرتونية على رؤوسهم، تحمل عناوين لحقوقهم المسلوبة ، ولتذكير السلطات والمجتمع والمنظمات بأهمية الحصول على التعليم، والصحة، والغذاء، والحماية، واللعب، وتأمين حياة كريمة .وفي ختام الفعالية تحدثت عدد من النساء، من أمهات الأطفال المشاركين ومقدمات الرعاية، عن التحديات والمخاطر التي تواجه الأطفال ،والمتعلقة بضعف الوعي المجتمعي بحقوقهم، وانهيار الاقتصاد، وغياب الفرص، وعدم قدرتهن على توفير الغذاء الضروري، ومواجهة نفقات الرعاية الصحية.وعبرت النساء” مقدمات الرعاية” عن شكرهن لمنظمة انترسوس للاستجابة الفاعلة في تقديم خدمات الحماية للأطفال ودعم أنشطة المساحة الآمنة للنساء والفتيات.وكانت قد تخللت الفعالية فقرات تم خلالها توزيع المشروبات والحلويات على المشاركين من الأطفال والنساء
تحت شعار” 12 عامًا حماية وإنجازات تتحدث وبرعاية السلطة المحلية بمديرية. الشمايتين نظم مركز يمن ميديا جايد للتنمية (YMGD) في قاعة المركز المجتمعي باديم يوم الاربعاء الموافق 15- يناير2025م فعالية بمناسبة مرور 12 عاما من تأسيس المركز.
وفي الفعالية تطرق عماد السقاف- رئيس المركز- مسيرة المركز، التي امتدت لأكثر من عقد، والحافلة بالإنجازات المتتالية والقدرة على مواجهة التحديات ووضح أن المركز، ومنذ الوهلة الأولى، اختط نهج المهنية وإشراك أصحاب والعمل بمراعاة حساسية وتعميم مبادىء الحماية في إدارة البرامج والأنشطة.
وشارك في الفعالية عبدالعزيز الشيباني- مدير عام مديرية الشمايتين رئيس المجلس المحلي- و صبري الزريقي- مدير مكتب المدير العام- وفائز النضاري مدير مكتب الاعلام وناصر الاديمي مدير مكتب الشئون الاجتماعية والعمل بالمديرية ، وجمع من الشخصيات الاجتماعية واللجان المجتمعية.
رئيس المركز ذكر عدد من قصص النجاح التي تحققت في مجال حماية النساء والاطفال والفئات الضعيفة وحل النزاعات المجتمعية وتحسين التماسك الاجتماعي وبناء السلام ، وتعزيز قدرات المجتمعات الريفية للصمود أمام النزاع والتغيرات المناخية ، لافتًا إلى الدعم المستمر من قيادة السلطة المحلية ممثلة بالأستاذ عبد العزيز الشيباني- مدير عام المديرية والذي كان له البالغ في استدامة البرامج
كما أشاد بجهود وتفاني الموظفين والمتطوعين واللجان المجتمعية والوسطاء المحليين، الذين مثلوا نموذجًا مشرفًا في الأداء، وأدوا مسؤوليتهم بكفاءة أمام كل التحديات لتحقيق أهداف المركز، والارتقاء بمجتمعهم.
من ناحيته أشاد مدير مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني بما يقوم به مركز يمن ميديا جايد للتنمية ( YMGD) ،وعمله المؤسسي الذي مكنه من تحقيق الإنجازات المتتالية، ودوره الريادي في تقديم خدمات الحماية للفئات الأشد ضعفاً، وتعزيز السلم الاجتماعي، ومثل نموذجاً في إسناد السلطة المحلية لتحقيق الحماية المجتمعية ،والاستجابة لاحتياجات المجتمع. و أكد مدير عام المديرية على اهمية استمرار المركز بتطوير أنشطة سبل العيش، ومتابعة مشاريع وأنشطة المستفيدين، وتقديم الدعم الفني والإداري وبناء مهاراتهم في التسويق للارتقاء بالمستوى المعيشي للأسر الأشد فقرًا داخل المديرية. وكان مدير عام المديرية قد قام ،بالاطلاع على قسم الدعم النفسي للنساء ، وزاوية المشورة والتغذية بالمساحة الآمنة للنساء والفتيات، وتعرف على أنشطة الدعم النفسي والمهارات الإبداعية للاطفال في المركز المجتمعي . كما زار معمل المهارات الحياتية للمرأة التابع لمركز YMGD ، وتعرف على المشغولات اليدوية للنساء والفتيات وناقش مع مسؤولة المركز الخدمات المقدمة وثمن تجربة الشراكة مع القطاع الخاص بدعم برامج التمكين الاقتصادي ، وفي ختام الفعالية جرى تكريم المتطوعين والموظفين واللجان المجتمعية ومزودي الخدمات
https://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2025/05/b7baf41d-2345-4779-a8fc-385c12b08a45-1.jpg7201080emad ahmedhttps://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2023/08/مركز-يمن-ميديا-جايد-2-300x218.jpgemad ahmed2025-06-28 19:02:262025-06-28 19:02:32بمرور 12 على تأسيسه مركز يمن ميديا جايد للتنمية ينظم فعالية احتفالية لعرض مسيرة نجاحه
في ريف تعز لا تزال تبعات الحرب تؤثر بشكل كبير على حياة النساء والفتيات، حيث تحملن على أكتافهن عبئاً مضاعفاً كالنزوح، والفقد، وزيادة العنف ضدهن، لذا تصبح المساحات الآمنة ضرورة ملحة ومحطة مهمة لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
رانيا عبد الله
اليمن ـ القصص التي شاهدناها في إحدى المساحات الآمنة في ريف تعز جنوب غرب اليمن، تعكس حجم المعاناة التي عاشتها وتعيشها النساء، لكن استمرار هذه المساحات، خاصة في الريف اليمني، يتطلب جهوداً أكبر.
بدون مأوى!
“أصبحنا بلا مأوى أنا وأبنائي بعد أن تدمر منزلي في الحرب”، بهذه الكلمات بدأت فاطمة محمد حديثها، وهي إحدى النساء النازحات من القرى المجاورة لقرية “أديم” في مدينة التربة جنوب غرب اليمن.
تدمر منزلها بسبب الحرب مطلع عام 2016، وأجبرت على النزوح مع أطفالها إلى مدينة التربة، واضطرت أن تسكن في اسطبل قديم كان مخصص للحيوانات بعد أن عجزت على دفع ايجار منزلها، كل هذه الظروف القاسية فُرضت عليها بسبب الحرب “قمت بتنظيف الاسطبل الذي كان ملك لأحد أقاربي من مخلفات الحيوانات، وحاولت ترتيبه ليصبح مأوى لي ولأولادي، لعدم قدرتنا على استئجار منزل”.
وجدت فاطمة محمد في المساحة الآمنة للنساء الناجيات من العنف الواقعة في مديرية الشمايتين بمدينة التربة والتابعة لمركز يمن ميديا جايد للتنمية، متنفساً لها للخروج من الضغط النفسي الذي واجهته منذ أن نزحت من منزلها “بدأت أتكلم مع المختصة النفسية، وأطرح عليها مشكلتي، وتلقيت بعض التدريبات والتأهيل، والدعم النفسي، وهنا بدأت بالتعافي قليلاً”.
وبحسب تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان للعام 2024 فأن نحو 80% من النازحين في اليمن البالغ عددهم 4.5 ملايين شخص من النساء والأطفال، تتولى النساء إعالة ربع عدد العائلات النازحة.
تجاوز الصدمة
أما سعاد ناصر “اسم مستعار” والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها، فكانت قصتها أكثر ألماً، فحكايتها الموجعة بدأت عندما تعرضت ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً لمحاولة اختطاف عند خروجها إلى دورة المياه في ركن باحة المنزل، ورغم نجاتها، إلا أن الصدمة تركت أثراً نفسياً عميقاً عليها وعلى ابنتها.
بتنهيدة عميقة تسرد لوكالتنا أحداث قصتها قائلة “بسبب الحرب نزحت مع أولادي إلى منزل والدي، إلا أن المنزل منعدم الخصوصية، دورة المياه بركن باحة المنزل، وفي أحد الليالي خرجت ابنتي الساعة التاسعة ليلاً لدورة المياه، وكان هناك شخص متربص بها قام بخبطها على رأسها وسحبها إلى خارج المنزل، وجرها من شعرها، لكن شاءت الأقدار أن تفلت منه بعد أن سمع أصواتنا ونحن نبحث عنها، وهي فلتت واختبأت في مكان بجوار المنزل”.
وأضافت “بعد هذا الحادث أصيبت ابنتي بصدمة، أما أنا فكانت صدمتي أكبر منها، وحينها قررت الخروج من منزل والدي، ونصحتني إحدى الصديقات بالتوجه إلى المساحة الآمنة القريبة من قريتي وتلقيت مع ابنتي جلسات دعم نفسي، وتجاوزنا الصدمة قليلاً”.
فاطمة وسعاد ليستا الوحيدتان اللتان استفادتا من المساحة الآمنة الكائنة في القرية، لكن القرارات الأمريكية الأخيرة حول تجميد المساعدات الإنسانية أثرت بشكل كبير على استمرار تقديم الدعم للنساء خصوصاً في الريف، وتقول فاطمة محمد “بعد انقطاع دعم المنظمات انقطع عنا دعم كان يفي ببعض الاحتياجات، وحالياً أحاول بالتعاون مع ابني توفير الاحتياجات الضرورية التي تقع كلها على كاهلي”.
من جانبها تقول ريم الأديمي، مشرفة المساحة الآمنة للنساء والفتيات التابعة لمركز يمن ميديا جايد للتنمية “المساحة تقدم حزمة من الخدمات منها جلسات الدعم النفسي الاجتماعي، سواءً الفردي أو الجماعي، المساعدات القانونية، جلسات التوعية بحماية المرأة والطفل، المساعدات الطارئة، وغيرها من البرامج والتدخلات التي من شأنها خدمة النساء والفتيات الناجيات من العنف والنازحات بسبب الحرب”.
وكانت المساحة التابعة للمركز تقدم خدماتها لأكثر من 250 امرأة شهرياً من بينهن ناجيات من العنف، نازحات، وأمهات فقدن معيلهن، مشيرة إلى أنه “مؤخراً بدأنا نفقد الكثير من الدعم الخارجي، خاصة بعد القرارات الأخيرة بخصوص تجميد الكثير المساعدات الإنسانية”.
وبحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن نحو 7 ملايين شخص في اليمن يحتاجون للعلاج والدعم الخاص بالصحة النفسية، بينما 120 ألف شخص فقط لديهم وصول مستقر لهذه الخدمات، وتسبب الأثر المتراكم للحرب والحرمان بوطأة كبيرة على الصحة النفسية لليمنيين وخاصة النساء والفتيات.
وذكرت منظمة العفو الدولية أن الوقف المفاجئ للمساعدات الخارجية من قبل الولايات المتحدة يعرض صحة وحقوق ملايين الأشخاص في اليمن الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية للخطر.
https://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2025/06/20250619-mn-almsaht-alamnt-jpge80df6-image.jpg556990adminhttps://yemenmediaguide.org/wp-content/uploads/2023/08/مركز-يمن-ميديا-جايد-2-300x218.jpgadmin2025-06-19 13:04:592025-06-19 13:11:46المساحات الآمنة في اليمن… حماية للنساء والفتيات